أصبحت الهيئات الحكومية في ولايتي لويزيانا ووست فرجينيا، أحدث المنضمين إلى حظر استخدام تطبيق “تيك توك” لمقاطع الفيديوهات القصيرة، على الأجهزة التابعة لحكومتيهما.
وقال وزير خارجية ولاية لويزيانا، كايل أردونين، إنه حظر منصة “تيك توك” على جميع الأجهزة التي تمتلكها هيئته، بداعي وجود تهديدات أمنية محتملة، لكن دون تحديد أي مخاطر حالية.
وذكر مراقب ولاية وست فرجينيا، جيه. بي ماكوسكي، أنه فعل الشيء نفسه في ولايته.
ومنعت 19 ولاية أمريكية بشكل جزئي على الأقل وصول الأجهزة التي تستخدمها حكومات تلك الولايات إلى منصة “تيك توك”، بسبب مخاوف من إمكانية أن تستخدمه الصين لتتبع الأمريكيين ومراقبة المحتوى.
والأسبوع الماضي، اقترح بعض من أعضاء الكونغرس، حظراً شاملاً على المنصة على مستوى البلاد، ما سيجعل أمريكا تقتفي أثر دول مثل الهند التي حظرت بالفعل استخدام منصة “تيك توك” المملوكة لشركة “بايت دانس ليمتد” الصينية ومقرها بكين.
وبدورها، أكدت شركة “تيك توك”، في بيان، أنها منزعجة من أن الكثير من الولايات الأمريكية تسارع بالانضمام إلى دعاية سياسية لتفعيل سياسات مبنية على مزاعم لا أساس لها حول المنصة ولن تفيد الأمن القومي الأمريكي.
