خلال قمة افتراضية لقادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، عرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عدة مقترحات لتسريع إحلال السلام في أوكرانيا، بما فيها انسحاب القوات الروسية من بلاده، ليأتي الرد الروسي بالرفض واعتبار المقترحات الأوكرانية، بمثابة خطوات لاستمرار القتال.
الكرملين أعرب عن رفض روسيا اقتراح زيلينسكي سحب القوات الروسية، وقال إنّ كييف بحاجة إلى قبول ما أسماها الحقائق بشأن المناطق الأربع التي أعلنت موسكو ضمها من شرق وجنوب أوكرانيا أواخر أيلول/ سبتمبر الماضي، وهي دونيتسك ولوغانسك في الشرق وزابوريجيا وخيرسون في الجنوب.
المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف دعا أوكرانيا لوضع تلك الوقائع التي فرضتها الحرب، بعين الاعتبار، مشدداً أن سحب بلاده لقواتها من أوكرانيا بحلول نهاية العام أمر غير وارد، على حد وصفه.
الخارجية تفرض عقوبات على عسكريين روس وإيرانيين على خلفية حرب أوكرانيا
من جهة أخرى، أعلنت بريطانيا فرض عقوبات على اثني عشر قائدا عسكرياً روسياً متورطين في ضربات صاروخية استهدفت مدنا أوكرانية، بالإضافة إلى رجال أعمال إيرانيين متورطين في إنتاج وتوريد طائرات مسيرة عسكرية اُستخدمت في الهجمات، وهو ما تنفيه طهران.
وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي تعهد بالردّ على ما وصفها بالهجمات الروسية على المدن والمدنيين في أوكرانيا، متهماً طهران بإبرام صفقات مع موسكو في محاولة يائسة من أجل البقاء، في ظل عزلة طهران الحالية.
وكانت بريطانيا قد اتهمت في أوقات سابقة روسيا، باستخدام الطائرات المسيرة الإيرانية الصنع لمهاجمة المدنيين في أوكرانيا، وذلك استناداً إلى معلومات أمريكية، تظهر أن إيران أصبحت أحد أكبر الداعمين العسكريين لروسيا وأنها أمدتها بمئات الطائرات المسيرة.
