رغم التحذيرات الدولية، تواصل السلطات الإيرانية تنفيذ أحكام الإعدام بحق أشخاص مرتبطين بالاحتجاجات الشعبية المستمرة في البلاد منذ أيلول/ سبتمبر الماضي، على خلفية مقتل الشابة الكردية جينا أميني، على يد ما تسمى بـ”شرطة الأخلاق” الإيرانية.
السلطة القضائية في إيران، أعلنت تنفيذ حكم الإعدام بحق مجيد رضا رهناورد في مدينة مشهد شمال شرقي البلاد، مشيرةً إلى أن الحكم صدر بحقه في التاسع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بتهم قتل عناصر أمنية.
من جانبها، قالت وكالة أنباء “هارانا” الوكالة الإخبارية لمجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، إنّ رهناورد لم يُمنح فرصة للدفاع عن نفسه وحكم عليه دون السماح له بتعيين محام، لافتة إلى إنّ عدد المحكوم عليهم بالإعدام الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات وصل إلى أحد عشر شخصاً.
وأعدمت السلطات الإيراينة، يوم الخميس الماضي، محسن شكاري في أول عملية إعدام مرتبطة بالاحتجاجات، وذلك بعد محاكمة صورية وسريعة بحسب ما أفادت منظمات حقوقية.
السلطات تصدر أحكاماً بالسجن على فتاتين من الطائفة البهائية
وفي سياق متصل، أفادت الجامعة البهائية الدولية، أن محكمة إيرانية أصدرت حكماً بالسجن عشر سنوات على الفتاتين مهفاش ثابت وفاريبا كمال آبادي من الطائفة البهائية، واللتين سبق وأن قضتا عقوبة مماثلة، مشيرةً إلى أنه لم تتضح على الفور طبيعة التهم الجديدة الموجهة لهما من قبل المحكمة.
