منح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الجهود الإنسانية إعفاءً شاملاً من عقوبات المنظمة الدولية، في إجراءٍ يهدف لمعالجة مخاوف منظمات الإغاثة من تأثير الامتثال المفرط لمثل هذه الإجراءات على عملها.
وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد لمجلس الأمن، إنه يجب العمل لمساعدة الشركاء في المجال الإنساني على الوصول إلى الفئات الأكثر ضعفاً في العالم، بغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه.
وأشارت غرينفيلد، إلى أن الهدف هو وقف الإرهابيين ومنتهكي حقوق الإنسان باستخدام أداة مشروعة للحفاظ على السلام والأمن، مع السماح باستمرار الجهود الإنسانية الحيوية للمحتاجين.
وينطبق القرار الذي اقترحته الولايات المتحدة وأيرلندا على هيئات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمنظمات الإنسانية التي تتمتع بصفة مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
