بعد سلسلة لقاءاتٍ بينهما في القاهرة على مدار الأيّام الماضية، برعاية الأمم المتحدة، أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا عبد الله باثيلي، أنّه ليس بالإمكان عقدُ اللقاء المرتقب بين رئيسي مجلس النواب عقيلة صالح والمجلس الأعلى للدولة خالد المشري في مدينة الزنتان، أقصى غربي البلاد.
باثيلي قال في بيانٍ، إنّ ذلك يعود لأسبابٍ لوجستيةٍ خارجةٍ عن إرادتهم، دون أن يكشف مزيداً من التفاصيل.
وحثّ باثيلي، مجلسَي النواب والدولة على الاتفاق على مكانٍ وموعدٍ مقبولَين للطرفين، مشدِّداً على ضرورة أن يَخرج الاجتماع بمقترحاتٍ ملموسة قابلةٍ للتنفيذ وذاتِ أُطرٍ زمنيّةٍ محدَّدة لإيجاد مخرجٍ توافقيٍّ من الأزمة الحالية في ليبيا.
البيان أكد، استعداد الأمم المتحدة لبذل مساعيها لضمان نجاح هذا الاجتماع، الذي قال باثيلي إنه يجب أن يقدم إجابات للإحباطات المتزايدة، ويلبّي تطلّعات ما يقرب من ثلاثة ملايين ناخب سجلوا للتصويت، ويتطلّعون لإضفاء الشرعية على القادة المستقبليين ومؤسسات الدولة.
إلى ذلك دعا المبعوث الأممي، الأطراف السياسية الفاعلة وجميع المؤسسات الليبية بما فيها مجالس النواب والدولة والرئاسي إلى إيجاد حلٍّ وتسريع الجهود حول سبل المُضي قُدماً في العملية السياسية، مؤكداً أنّ شعب ليبيا يستحق الفرصة للإدلاء بصوته واختيار من يقوده.
وسبق أن اتفق صالح والمشري على عقد اجتماعٍ تحت رعاية الأمم المتحدة في مدينة الزنتان، في الرابع من كانون الأول / ديسمبر الجاري ضمن سلسلة اجتماعاتٍ بينهما تهدف لحلحلة الوضع السياسي في البلاد وإجراء الانتخابات.
