تحذيراتٌ من خطر انتشار الفوضى وحالات هروبٍ من مخيم الهول الذي يعدّ من أخطرِ المخيمات في العالم، كونه يحوي الآلاف من عوائل تنظيم داعش الإرهابي، ويشكّل قنبلةً موقوتةً قد تنفجر في أيِّ لحظة.
الإدارية في مخيّم الهول بريف الحسكة شمال شرقي سوريا، جيهان حنان، حذرت من كارثةٍ حقيقية في حال فقدان السيطرة على المخيم، بعد الهجمات التركية الأخيرة التي استهدفته، مشيرةً إلى أن ثلاثاً وثلاثين منظمةً وجمعيةً عاملة في المخيم أوقفت أعمالَها بسبب الهجمات.
وأوضحت جيهان حنان أنّ هجمات الاحتلال التركي أثرت على الهدوء النسبي الذي ساد في المخيم بعد حملة “الإنسانية والأمن”، من قبل قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا، بمساندة قوات سوريا الديمقراطية، حيث تحركت عوائل داعش بالتزامن مع هذه الهجمات وسادت فيه حالاتٌ من الفوضى والعنف.
استهداف جيش الاحتلال التركي لقوات حماية المخيم، أسفر عن حالةٍ من الفوضى قد تستغلها عوائل داعش بحسب المسؤولة التي أشارت إلى أن فقدان السيطرة على المخيم سيكون بمثابة العودة لنقطة الصفر، وإحياء تنظيمم داعش الإرهابي من جديد.
المسؤولة في المخيم أشارت إلى أن المخيم تحت رعاية الأمم المتحدة، لكن الأخيرة لم تصدر أي بيان إدانةٍ بصدد الهجمات التركية، مؤكدةً أنّ فرار عوائل داعش خطرٌ على العالم أجمع وليس على شمال وشرق سوريا فقط.
وفي وقتٍ سابق، نوّه القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، إلى أنّ قصف الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا سيؤدّي لتقويض العلاقات مع التحالف الدولي، وإيقاف عمليات قسد ضد تنظيم داعش الإرهابي.
