حذر ناشطون ومنظمات إنسانية محلية شمال غربي سوريا، من ارتفاع حالات الانتحار بين الرجال والنساء، بعد أن شهدت محافظة إدلب خلال الفترة الأخيرة 52 حالة، في حين فشلت عشرات الحالات الأخرى.
ووثق ناشطون انتحار رجل ستيني في مدينة سرمين بريف إدلب، بتناوله حبوب غاز، بعدما أضرم النار في منزله وبداخله زوجته قاصداً قتلها نتيجة خلافات عائلية، وذلك عقب حادثتي انتحار منفصلتين وقعتا لامرأة متزوجة لديها 3 أطفال في منطقة دركوش غرب إدلب، ورجل في الأربعين من عمره في منطقة أبين بريف حلب الغربي بالطريقة ذاتها.
وحذر فريق “منسقو استجابة سوريا”، في تقرير له، من تنامي ظاهرة الانتحار خلال الفترة الأخيرة، حيث بلغ عدد حالات الانتحار الموثقة خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، 9 حالات، في حين بلغ عدد محاولات الانتحار الفاشلة 5 حالات.
وقال الفريق في البيان، إن التوعية الكاملة حول الانتحار مغيبة بشكل تام، مع توفر العديد من الأسباب المؤدية إلى الإقدام عليه ضمن المجتمع المحلي الذي يعاني من الفقر الشديد، وغياب فرص العمل، والعديد من الأسباب التي تدفع الشخص، إلى القيام بالانتحار.
وأضاف البيان، أنه لوحظ وبحسب التوثيق الميداني لحالات الانتحار، أن أكثرها تركزت في منطقة معرة مصرين شمال إدلب، الأمر الذي يتطلب تحركاً جدياً من قبل المنظمات الطبية العاملة في الدعم النفسي لدراسة أسباب تلك الحالات، وزيادتها في تلك المنطقة تحديداً.
