في أحدث حصيلة نشرتها منظمة “هنكاو” لحقوق الإنسان في إيران حول عدد ضحايا الاحتجاجات التي أشعلها مقتل الشابة الكردية جينا أميني على يد السلطات الإيرانية قبل ثمانية أسابيع، ارتفع عدد ممن فقدوا حياتهم على يد قوات الأمن الإيرانية إلى ثلاثمئة وستة وعشرين شخصاً.
المنظمة الحقوقية غير الحكومية والتي مقرها بالعاصمة النرويجية أوسلو، ذكرت في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أن من بين من فقدوا حياتهم برصاص قوات الأمن الإيرانية خلال التظاهرات في مختلف أنحاء البلاد ثلاثة وأربعين طفلاً وخمساً وعشرين امرأة، مشيرةً إلى أنها لم تأخذ بالاعتبار عدداً كبيراً من الوفيات تم الإبلاغ عنها ولم يتم التحقق من صحتها.
المنظمة أوضحت أن الحصيلة تشمل من فقدوا حياتهم في محافظة سيستان بلوشستان جنوب شرق البلاد المتاخمة لباكستان والذين لا يقل عددهم عن مئة وثلاثة وعشرين شخصاً، مؤكدةً أن أكثر من تسعين شخصاً فقدوا حياتهم خلال تظاهرة بزاهدان في الثلاثين من أيلول/ سبتمبر الماضي والتي أطلق عليه ناشطون “الجمعة الدامية”.
في غضون ذلك، دعا مدير المنظمة محمود أميري مقدم، المجتمع الدولي للعمل من أجل إنهاء القمع في إيران، مشدداً على أن إنشاء آلية تحقيق ومساءلة دولية من قبل الأمم المتحدة سيسهل عملية محاسبة الجناة ويضع الحكومة الإيرانية أمام المساءلة عن انتهاكاتها.
يأتي ذلك، في وقت دعا فيه ناشطون إيرانيون إلى تظاهرات حاشدة الأسبوع المقبل في ذكرى قمع احتجاجات عام ألفين وتسعة عشر، حيث تشمل التظاهرات المتوقعة المدارس والجامعات والأسواق خصوصاً بالعاصمة طهران.
