وصلت جثامين 9 مهاجرين سوريين فقدوا حياتهم غرقاً، قبالة السواحل الجزائرية في الثالث من تشرين الأول أكتوبر الفائت، إلى مدينة منبج شمالي سوريا، ليتم نقلها بعد ذلك إلى مدينة كوباني التي ينحدرون منها، ليواري جثامينهم الثرى هناك.

واستقبلت لجنة الصحة في الإدارة المدنية لمدينة منبج وريفها الجثامين، بعد أن نُقلت من مطار العاصمة اللبنانية، بيروت، إلى سوريا برعاية ممثلية الإدارة الذاتية في لبنان.
هذا وقد تكفلت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بجميع تكاليف نقل الجثامين من الجزائر إلى الدوحة ثم لبنان فسوريا، كما تسعى عبر ممثلياتها إلى تسهيل نقل بقية الجثمانين إلى سوريا.
يشار إلى أنه في الثالث من تشرين الأول الفائت، غرق قارب يقلّ مهاجرين قبالة السواحل الجزائرية، أسفر عن غرق 18 شخصاً كانوا على متنه، أغلبهم سوريون، ومن بينهم 9 أشخاص من مدينة كوباني.
