قصفٌ جديدٌ يستهدف سدَّ “نوفا كاخوفكا” الضخم، أحد أبرز منشآت توليد الطاقة الكهرومائية جنوبي أوكرانيا، وتحديداً في منطقة خيرسون، التي ضمّتها روسيا إلى جانب زابوريجيا وإقليم دونباس الشرقي، أواخر أيلول، سبتمبر الماضي.
روسيا حمّلت كييف مسؤولية الهجوم الجديد على السدِّ الاستراتيجي.. خدمات الطوارئ الروسية اتّهمت الجيش الأوكراني بقصف المنشأة الحيوية بصاروخٍ من منظومة “هيمارس” الأمريكية، ما تسبّب بوقوع أضرارٍ به، في محاولةٍ لتهيئة الظروف لكارثةٍ إنسانية، وفقاً لما نقلته وكالات أنباءٍ روسية.
ونفت أوكرانيا في أوقاتٍ سابقةٍ أيَّ هجماتٍ ضد سدِّ “نوفا كاخوفكا” أو منشآتٍ حيويةٍ أوكرانية تسيطر عليها روسيا، وردّت باتهاماتٍ مُضادةٍ لموسكو.
وسبق للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن حذّر الشهر الماضي، من تداعيات تفجير السد، الذي يعني استهدافه، إغراق منطقةٍ واسعةٍ من الجنوب الأوكراني.
تطوراتٌ تأتي في وقتٍ تواصل السلطات الموالية لروسيا عمليات إخلاء مدينة خيرسون من السكان، في إطار خطةِ إجلاءٍ بدأت الشهر الماضي، اعتبرتها موسكو خطوةً استباقيةً لهجومٍ أوكرانيٍّ مُضاد.
هجومٌ حذّرت منه السلطات مجدداً، بعد أنّ رصدت حشوداً من الدبابات والمدرعات الأوكرانية، وقالت إنه استعدادٌ لهجومٍ وشيك، لكن كييف نفَت تلك الأخبار، واتهمت موسكو بإجلاء سكان خيرسون قسراً، بحسب ما نقلته وسائلُ إعلامية.
في الأثناء، شهدت مناطقُ متفرقةٌ من جنوب وشرق أوكرانيا معاركَ داميةً بين طرفي الحرب.. وزارة الدفاع الروسية قالت إن قواتها أحبطت خلال الساعات الماضية عدةَ هجماتٍ أوكرانية، ما أسفر عن مقتل مئات الجنود الأوكرانيين، إلى جانب مُسلّحين يحملون جنسياتٍ أجنبية، على حدِّ قولها.
