في أعقاب الهجمات الروسية الأخيرة التي أدّت إلى تضرُّرٍ كبير في البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، يعتزم وزراءُ خارجيّة مجموعة الدول السبع الكبرى بحثَ تنسيقِ المزيد من الدعم لكييف باجتماعهم في ألمانيا.
ويهيمن الهجوم الروسي على أوكرانيا على الاجتماع الذي يستمر ليومين بمشاركة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ونظرائه في مجموعة السبع بمدينة مونستر غربي ألمانيا.
مسؤولٌ كبير في الخارجية الأمريكية قال إنّ “هذا المؤتمر الوزاري لمجموعة السبع يأتي في وقتٍ مهمٍّ بالنسبة لهم”، مشيراً إلى أن المجموعة “تمثّل آلية تنسيقٍ حيوية” للتوجُّهات بشأن القضايا الأكثر إلحاحاً.
الأمم المتحدة: الحرب الأوكرانية أدت إلى أكبر موجة نزوح منذ عقود
إلى ذلك، قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة، إنّ الحرب في أوكرانيا أدّت إلى أسرعِ وأكبرِ موجةِ نزوحٍ عالميّة منذ عقود.
المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، قال لمجلس الأمن الدولي، إنّ الحرب أجبرت نحو أربعة عشر مليون شخص على ترك منازلهم منذ بدء الهجوم الروسي، مضيفاً أن الأوكرانيين على وشك مواجهةِ واحدٍ من أقسى فصول الشتاء بالعالم في ظروفٍ صعبة للغاية، داعياً إلى “إنهاء هذه الحرب التي لا معنى لها”.
كما أوضح غراندي أن الدمار الناجم عن الضربات على البنية التحتية المدنية، يجعل الاستجابة الإنسانية تبدو وكأنها قطرةٌ في محيط الاحتياجات، بحسب تعبيره.
وبسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، طلبت كييف مؤخراً من أولئك الذين فرّوا إلى الخارج عدم العودة حتى الربيع المقبل، حيث لجأ أكثر من سبعة ملايين من الأوكرانيين طلباً للحماية، بينهم نحو مليون شخص في ألمانيا، وَفقاً لمفوضية شؤون اللاجئين.
