رغم تهديدات الحرس الثوري الإيراني، والقمع المتواصل بحق المتظاهرين بشتى أشكال العنف الممارس من قبل قوات الأمن لإسكات الشارع المنتفض، يواصل المحتجون الإيرانيون احتجاجاتهم ضد السلطات.
الاحتجاجات التي أشعلها مقتل الشابة الكردية جينا أميني، تتكرّر بشكلٍ مُعتادٍ ومنظّم في عددٍ من المدن الإيرانية، حيث شهدت مدينة سنندج وسقز ومهاباد مظاهراتٍ ليلية حاشدة، رغم العنف وإطلاق النار من جانب ما تعرف بـ”شرطة مكافحة الشغب” وعناصرَ من “الباسيج”.
أعدادٌ كبيرة من الطلبة في عددٍ من جامعات إيران منها كلية الصيدلة في شيراز وجامعة زنجان، وجامعة قزوين الدولية، خرجوا في تظاهراتٍ رافعين شعاراتٍ منددة بالانتهاكات وحملة القمع التي تشنها السلطات ضد المحتجين، الأمر الذي قابلته قوات الأمن بإطلاق النار والغاز المسيل للدموع.
نساء من 14 دولة يطالبن بطرد طهران من اللجنة المعنية بالمرأة
ومع استمرار الانتهاكات بحق المحتجين، طالبت قيادات نسائية من أربع عشرة دولة حول العالم على رأسهن هيلاري كلينتون وأوبرا وميشيل أوباما، بطرد إيران من لجنة الأمم المتحدة المعنية بالمرأة، على خلفية عمليات القمع والعنف الممارس ضد المحتجين.
وكان خبراء الأمم المتحدة، ذكروا في بيان لهم، أن الحملة القمعية التي تمارسها السلطات الإيرانية ضد المحتجين، شملت عمليات قتل واعتقالات جماعية، كما أن طهران لم تُجرِ تحقيقاً في الأحداث ولم تكشف عن الأرقام الحقيقية بشأن أعداد القتلى والمصابين.
