كشف باحثون خلال مؤتمر طبي في إسبانيا عن نتائج تجربة سريرية مبتكرة ناجحة، تستهدف الجين “أم إي سي” الذي يعد مسبباً لاستمرار الإصابة بالسرطان، الأمر الذي اعتبره متابعون “اختراقاً علمياً محتملاً”.
وأوضح الباحثون، أنه لأول مرة ينجح دواء بتثبيط وظيفة جين “أم إي سي” الذي يشارك في نمو الورم، في المرحلة الأولى من التجارب السريرية في مجال أمراض السرطان.
ومن جانبها، قالت مؤلفة الدراسة الرئيسية، الدكتورة إيلينا جارالدا، خلال المؤتمر الرابع والثلاثين للأهداف الجزيئية وعلاجات السرطان، الذي يُعقد حالياً في برشلونة بإسبانيا، إن التجربة تشمل السرطانات، مثل سرطان الثدي والبروستاتا والرئة والمبيض.
وطور الباحثون بروتيناً يسمى “OMO-103” يمكنه الوصول إلى نواة الخلية، وقد أظهر بالفعل قدرته على منع جين “أم أي سي” في التجارب التي أجريت على الفئران، وتمت تجربة البروتين عن طريق الوريد بجرعات مختلفة وعلى مدى عدة أسابيع.
ومن خلال أخذ عينات من الأورام، وجد الباحثون استقراراً للمرض لدى بعض المصابين، حيث أوقف العلاج نمو السرطان، إضافة إلى أن النتائج أظهرت أن المتطوعين عانوا بشكل عام من آثار جانبية خفيفة مع البروتين OMO-103، والتي يمكن أن تكون شبيهة بالعلاج الكيميائي أو العلاجات الأخرى.
وأكد الباحثون، أنّ الدواء جاهز الآن للانتقال إلى المرحلة الثانية من التجربة مع جرعة موصى بها تبلغ 6.48 مليغرام لكل كيلوغرام من وزن المريض.
