عقب أن أتم الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك، قبل يومين صفقة الاستحواذ على منصة تويتر مقابل 44 مليار دولار، أوقفت كبرى شركات صناعة السيارات في أمريكا الإعلانات المدفوعة الأجر على المنصة، في وقت ذكرت تقارير أن ماسك سيدفع نحو 200 مليون دولار لمسؤولين تنفيذيين في المنصة، بعدما أقالهم من مناصبهم.
وفي اليوم الأول من توليه زمام الأمور في موقع تويتر، أقال ماسك عدداً من المسؤولين التنفيذيين، من بينهم المدير التنفيذي، باراغ أغراوال، والمدير المالي نيد سيغلا، ورئيسة الشؤون القانونية والسياسات فيجايا جادي.

وذكرت تقارير، أن المسؤولين الثلاثة سيغادرون منصة تويتر، ومعهم مبالغ مالية تقدر بنحو 187 مليون دولار، وسيحصل هؤلاء وغيرهم من المساهمين على دفعات من ماسك، بعدما اشترى الأخير أسهمهم لقاء 54.20 دولاراً لكل سهم.
غير أن هذا ليس المصدر الوحيد للأموال التي سيحصل عليها هؤلاء، فهناك أيضاً ما يطلق عليه “تعويض المظلة الذهبية”، التي وافق عليها المساهمون في اتفاقية الشراء، وتصل إلى 121 مليون دولار، بالإضافة إلى تأمين صحي لمدة عام قيمته 73 ألف دولار لكل منهم، ليرتفع إجمالي المبالغ التي سيحصلون عليها إلى 187 مليون دولار.
وفي سياق آخر متصل بصفقة الاستحواذ على تويتر، أوقفت “جنرال موتورز” أكبر شركة لصناعة السيارات في أمريكا مؤقتاً الإعلانات المدفوعة على تويتر، حتى توضيح توجهاتها في ظل المالك الجديد، مؤكدة أن قسم العناية بالزبائن سيظل يعمل على المنصة.
يُذكر أن العديد من الوكالات الإعلانية والعلامات التجارية، كانت قد أعربت عن شكوكها بشأن مستقبل تويتر في أيار/مايو الماضي، عندما كانت الصفقة في بداياتها.
