على وقع استمرار التظاهرات والاحتجاجات في عموم المدن الإيرانية المستمرة منذ أكثر من شهر احتجاجا على مقتل الشابة الكردية، جينا أميني، أفادت منظمة العفو الدولية، أن قوات الأمن الإيرانية قتلت ثمانية أشخاص على الأقل منذ مساء الأربعاء.
المنظمة الدولية، وفي بيان، أوضحت أنّ قوات الأمن الإيرانية أطلقت النار بشكل متعمد على المتظاهرين وعلى أشخاص شاركوا في أربعينة أميني، ما أدى لمقتل ثمانية أشخاص، معتبرة أنّ استخدام السلطات للأسلحة النارية، غير قانوني.
وتأتي هذه التطورات، بيمنا تستمر المظاهرات في عموم إيران، حيث تجمع الأطباء في مدينة أصفهان جنوبي البلاد، أمام منظمة النظام الطبي في المدينة، مرددين هتافات داعمة للاحتجاجات ومنددة بقمع السلطات.
في حين أظهرت مقاطع فيديو، نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي طلاباً نظموا تجمعات احتجاجية، في جامعة “بارس” للفنون والعمارة في العاصمة طهران، مطالبين بإطلاق سراح المعتقلين والكف عن قمع المحتجين.
أمّا في مدينة لاهيجان شمالي البلاد، فبالإضافة إلى الهتافات ضد السلطات التي تقمع الاحتجاجات، هتف المحتجون هذه المرة ضد زعيم جماعة حزب الله اللبناني حسن نصر الله.
الخارجية تدين استمرار القمع في إيران.. وتلوح بعقوبات جديدة
وفي سياق رد الفعل الدولي، أدانت الخارجية الفرنسية في بيان، استمرار حملة القمع في إيران، مشيرة إلى أنها تعمل مع شركائها الأوروبيين من أجل فرض عقوبات جديدة على مسؤولين إيرانيين.
داخليا، أعلنت السلطات الإيرانية، إقالة قائد الشرطة ورئيس مركز للشرطة في مدينة زاهدان، والتي شهدت مؤخرا احتجاجات أدت لمقتل قرابة ستين شخصا على يد قوات الأمن بحسب منظمة العفو الدولي، فيما عرف بالجمعة الدامية.
