بعد سنواتٍ من المتاجرة بالقضية الفلسطينية، ومن ثم الهرولة نحو إعادة تطبيع العلاقات مع إسرائيل، يجد النظام التركي نفسَه أمام جملةٍ من المطالب الإسرائيلية من أجل المضي في هذا التطبيع.
قناة “كان” الإسرائيلية، كشفت أنّ وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الذي يزور تركيا، يحمل جملةً من المطالب للنظام التركي من أجل إعادة تطبيع العلاقات الأمنية بين الجانبين، تتعلّق بالأمن الإسرائيلي.
وبحسب القناة الإسرائيلية، فإنّ أبرز هذه المطالب تتضمّن مطالبةَ النظام التركي بإخراج أعضاء حركة حماس الفلسطينية من تركيا وعدم استضافتهم مرةً أخرى، والتوقّف عن إدانة العمليات الأمنية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية لا سيما في الضفة الغربية.
مطالبُ إذعانية، لن يجد النظام التركي بداً من تنفيذها من أجل تطبيع العلاقات مع إسرائيل، كجزءٍ من استراتيجيةٍ جديدة بدأ ينتهجها رئيس النظام رجب أردوغان مؤخراً، تنسف سياسات أكثر من عقد من الزمن، زعم فيها دعم القضية الفلسطينية والوقوف إلى جانب السوريين، وذلك من أجل كسب تأييدٍ شعبيٍّ قُبيل الانتخابات التركية المقرَّرة في حَزِيران/ يونيو المقبل، والتي تظهر أغلب استطلاعات الرأي خسارةَ أردوغان فيها.
