وسط معلوماتٍ تُفيد بأن خلافاتٍ عدة نشبت بين الأحزاب والأطراف السياسية العراقية، حول توزيع المناصب والحقائب الوزارية، كشف تحالف “الفتح” الذي يقوده هادي العامري، عن سحب ترشيح قاسم الأعرجي لمنصب وزير الداخلية، في حكومة المكلّف محمد شياع السوداني المرتقبة.
قيادي في “الفتح”، قال في تصريحاتٍ لوسائل إعلام عراقية، إن سحب ترشيح الأعرجي يأتي بسبب تجاوز بعض قوى الإطار التنسيقي على الاستحقاق السياسي، والاتفاقات السابقة، مشيّراً إلى أن منظمة “بدر” أبلغت قادة الإطار التنسيقي بصورة غير مباشرة بعدم المشاركة في حكومة السوداني واللجوء إلى المعارضة السياسية في حال عدم التزام الكتل السياسية بذلك الاستحقاق.
والأعرجي هو مستشار للأمن الوطني العراقي، ويعد من القيادات في منظمة بدر والمقربين من زعيمها هادي العامري.
السوداني يصف حكومته بـ”الائتلافية” ويعلن استمرار مقابلات المرشحين للمناصب الوزارية
في غضون ذلك، أكد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء المكلف، في بيان استمرار السوداني في المباحثات مع الكتل السياسية المشتركة في الحكومة القادمة، وإجراء المقابلات مع مرشحي هذه القوى للمناصب الوزارية في “الحكومة الائتلافية الجديدة” بحسب وصف البيان.
البيان أوضح أن مقابلات المرشحين تكون عبر لجنة مختصة تضم مجموعة من الاستشاريين، ويرأسها رئيس الوزراء المكلف، فيما من المرتقب الإعلان الرسمي عن المرشحين الذين تم اختيارهم لتولي المسؤولية بعد انتهاء المقابلات.
وكان السوداني قال في أول تصريح له عقب تكليفه بتشكيل الحكومة، إنه يعمل على عرض مرشحي حكومته على البرلمان في السرعة الممكنة، لكن عقبات عدة واجهته، وابتدأت من حاضنته السياسية، الإطار التنسيقي.
