لقاءاتٌ ومباحثاتٌ مكثفة، تُجريها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ومجلس سوريا الديمقراطية في القارّة الأوروبية خصوصاً، لبحث الحلّ السياسي السوري ومكافحة الإرهاب ودعم الشعب السوري بمختلف المجالات، وقضايا أخرى مؤثّرة على الأمن العالمي، أبرزها ملف مُحتجزي تنظيم داعش الإرهابي وعوائلهم الموجودين في مناطق الإدارة.
أحدث تلك اللقاءات كانت بين ممثلين عن مجلس سوريا الديمقراطية، وأحزابٍ ولجانٍ في البرلمان النمساوي، أكد خلالها الأخير على تأييده للحلِّ السياسي والتوافق بين السوريين دون إقصاء، بحسب ما نشره الموقع الرسمي لمسد.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”qw4RORQcmnU”]
عضو مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، صلاح فرحو، أشار إلى موقف البرلمان النمساوي هذا، عقب لقاءٍ جمعه والرئيس المشترك للمجلس رياض درار مع عضو لجنة العلاقات الخارجية في برلمان النمسا عن حزب الخضر، إيفا أرنست جيجيك.
هجمات الاحتلال التركي كانت من أبرز محاورِ اللقاءات أيضاً، حيث أدان المسؤولون النمساويون تلك الاعتداءات على أراضي سوريا وشعبها، والتي جاءت متزامنةً مع تصاعد هجمات خلايا داعش، وسط إشادةٍ بجهود قوات سوريا الديمقراطية في مكافحة الإرهاب.
الرئيس المشترك لمسد، رياض درار، أكد من جانبه، خلال الاجتماعات على أهمية حلِّ ملف محتجزي عناصر داعش في شمال وشرق سوريا، عبر محاكمَ دوليةٍ معنية، في وقتٍ تُعتبر القضية من أبرز الملفات الشائكة، مع استمرار تجاهلِها دولياً.
