بعد دعواتٍ كثيرة أطلقتها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، للدول بضرورة استعادة رعاياها من نساء وأطفال عناصر تنظيم داعش الإرهابي، بدأت دول غربية بالتحرك لاستعادة بعض رعاياها من عوائل التنظيم.
الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، سلمت وفداً فرنسياً برئاسة ستيفان روماتيه، رئيس إدارة ودعم الأزمات في الخارجية الفرنسية، أربعين طفلاً وخمس عشرة امرأة من عوائل عناصر تنظيم داعش الذين كانوا متواجدين في مخيمات شمال وشرق سوريا.
من جانبها، أعلنت الخارجية الفرنسية، أن وفداً فرنسياً زار مناطق شمال وشرق سوريا، حيث تسلم أكثر من خمسين طفلاً وامرأة فرنسيين من عوائل عناصر داعش، مشيرةً إلى أنه سيتم تسليم الأطفال إلى خدمات رعاية الطفل ليخضعوا لفحص طبي واجتماعي، في حين سيجري نقل النساء إلى السلطات القضائية.
وخلال عملية التسليم التي تمت في دائرة العلاقات الخارجية بالإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا بمدينة قامشلي، أشار رئيس مركز إدارة ودعم الأزمات بالخارجية الفرنسية ستيفان روماتية، إلى أن بلاده تؤكد على ضرورة تطوير العلاقات مع الإدارة الذاتية في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والخدمية.
من جانبه، شدد الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية بدران جيا كرد، على أن لفرنسا دوراً مهماً ولها ثقلٌ في المعادلة الدولية، داعياً باريس لأن تلعب دوراً مهماً في دعم جهود الحل السياسي في سوريا بعيداً عن أي أجنداتٍ إقليمية.
وكانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أدانت الحكومة الفرنسية، لعدم دراستها طلبات إعادة عوائل عناصر تنظيم داعش الإرهابي من سوريا، وطالبت باريس بإعادة النظر في هذا الملف.
