في تقريرٍ جديد لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، قالت فيه إن بعض هجمات الحرس الثوري الإيراني على مكاتب حزبين من المعارضة الإيرانية في إقليم كردستان أواخر أيلول/ سبتمبر استهدفت بلدات وقرى لم يكن للحزبين فيها أي نشاط عسكري، مشيرةً إلى أن هناك تقارير تحدثت عن أن الهجمات تسببت بمقتل ستة عشر شخصاً على الأقل، وإصابة العشرات، وتهجير مئات العائلات.
المنظمة المعنية بحقوق الإنسان، أوضحت أن الحرس الثوري الإيراني قصف خلال الفترة ما بين الرابع والعشرين والثامن والعشرين من أيلول/ سبتمبر الماضي، مكاتب حزبين من المعارضة الإيرانية بالطائرات المسيرة والصواريخ في ناحية سيدكان وقضاء كويه في أربيل، ومجمع زركويز السكني في السليمانية، منوهةً إلى أن منظمة اليونيسف أكدت أن الهجمات في كويه استهدفت مدرسة أسفرت عن إصابة طفلين ومقتل امرأة حامل.
التقرير نقل عن آدم كوغل، نائب مديرة الشرق الأوسط في المنظمة، قوله إن هجمات قوات الحرس الثوري على المناطق السكنية في إقليم كردستان جزءٌ من تاريخ طويل من الهجمات القاتلة على المدنيين، بما في ذلك أثناء الحرب في سوريا، داعياً المجتمع الدولي إلى محاسبة إيران عن قتل المدنيين عشوائياً في الخارج.
المنظمة أشارت في تقريرها إلى أن طهران سبق لها أن هاجمت المكاتب السياسية لأحزاب المعارضة المتمركزة في العراق، لافتةً إلى أنه في أيلول/ سبتمبر العام 2018، قصفت إيران بصواريخ مقرات حزبين كرديين معارضين لها في كويه، أسفر عن مقتل أربعة عشر شخصاً على الأقل، وفقاً لتقارير الإعلام المحلي حينها.
