وسط التحضيرات الأوروبية لفرض مزيد من العقوبات على إيران على خلفية تزويدها روسيا بالمُسيّرات المفخّخة، أعلنتِ القواتُ الجوية الأوكرانية أنها دمّرت مئتين وثلاثاً وعشرين مُسيّرة إيرانية الصنع منذ منتصف أيلول / سبتمبر الماضي.
هذا الإعلان ترافق مع أحدث هجمة روسية على مرافق البنية التحتية الحيوية في أوكرانيا، قبل حلول فصل الشتاء حيث قالت “سفيتلانا أونيشوك” حاكمة إقليم “إيفانو فرانكيفسك” غرب البلاد إن صاروخاً استهدف محطةَ كهرباءٍ رئيسية في مدينة بورشتين بالمقاطعة، تسبب باندلاع حريق فيها.
ومحطة بورشتين التي تعمل بالفحم توفّر الكهرباء لخمسة ملايين مستهلك، أي أكثر من عشرة بالمئة من سكان أوكرانيا قبل الحرب في ثلاثة أقاليم غربية.
قصف أوكراني جديد يتسبب بقطع الكهرباء في بيلغورود
في مقابل ذلك، تعرضت مقاطعة بيلغورود الروسية المتاخمة لأوكرانيا لقصف جديد، أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي عن معظم أحياء المدينة نتيجة استهداف محطة يوجنيا، في استهداف هو الثاني خلال يوم واحد.
ويأتي القصف الذي تتعرض له بيلغورود الروسية، بعد أيام من مقتل أحد عشر شخصاً وإصابة خمسة عشر آخرين في هجومٍ استهدف ساحةً للتدريب العسكري بالمقاطعة المتاخمة لأوكرانيا.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية حينها أن الحادث وقع أثناء تدريب متطوعين يرغبون بالمشاركة في الهجوم العسكري على أوكرانيا، حيث أطلق مهاجمون النار من أسلحة خفيفة على أفراد الوحدة.
