تغيراتٌ عسكريةٌ متسارعة جنوبي أوكرانيا، حيث تتواصل المعارك الدامية بين القوات الأوكرانية والروسية، ولا سيما في منطقة خيرسون، التي تشهد تقدّماً عسكرياً كبيراً لكييف، وذلك باعترافٍ رسميٍّ من موسكو.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن حالة الأحكام العرفية، في مناطق ضمتها روسيا من شرق وجنوب أوكرانيا.
بوتين قال خلال اجتماع لمجلس الأمن الروسي، إنه وقّع مرسوماً بإعلان حالة الحرب في مناطق دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا، ومنح صلاحيات أكبر لسلطاتها، مع إنشاء مجلسٍ خاصٍّ برئاسة رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، لتنسيق العمل بهدف مزيدٍ من ضمان الأمن، على حد تعبيره.
إجراءات الرئيس الروسي، شملت كذلك فرضَ قيودٍ على التنقلات من وإلى ثماني مناطق روسية محاذية لأوكرانيا، أبرزها “بيلغورود” و”بريانسك” وشبه جزيرة القرم، التي ضمتهما روسيا من أوكرانيا عام ألفين وأربعة عشر.
قيودٌ تأتي بالتزامن مع إعلان السلطات الموالية لموسكو، بدء عملية لإخلاء سكان مدينة خيرسون الأوكرانية، ونقل كامل هيئات السلطة والإدارتين المدنية والعسكرية نحو الضفة اليسرى من نهر دنيبرو، وحظر دخول المدنيين لمدة أسبوع.
تطورات ردت عليها أوكرانيا بخطابٍ تنديدي.. الرئاسة الأوكرانية اعتبرت قرار موسكو بفرض حالة الحرب على مناطقها بمثابة تشريع عبثي، لنهب ممتلكات الأوكرانيين، كما وصفت خطة الإجلاء الروسية من خيرسون، بأنها محضُ دعاية.
وكالة: إحباط هجوم أوكراني كان يهدف لاستعادة محطة زابوريجيا النووية
في غضون ذلك، قالت وكالة الإعلام الروسية، إن القوات الروسية أفشلت هجوماً للجيش الأوكراني، كان يهدف لاستعادة السيطرة على محطة زابوريجيا النووية جنوبي أوكرانيا، في وقت أفادت وزارة الدفاع الروسية بإحباط محاولة إنزال على الضفة اليسرى لسد كاخوفكا في زابوريجيا، ومقتل عشرات الجنود الأوكرانيين.
