شكّل استخدام روسيا طائراتٍ مسيرةً في هجومها على كييف ومدنٍ أوكرانية أخرى، نقطة تحولٍ في الحرب، حيث أصابت منشآتٍ حيوية، وخلفت دماراً في البنية التحتية، ولا سيّما بقطاع الطاقة في أوكرانيا، التي دعت خبراءَ من الأمم المتحدة لفحص ما تقول إنها طائراتٌ مسيرةٌ إيرانيةُ الصنع، تستخدمها القوات الروسية في انتهاكٍ لقرارات مجلس الأمن.
سفير أوكرانيا لدى الأمم المتحدة دعا في رسالةٍ وزّعت على أعضاء مجلس الأمن الثلاثاء، إلى إرسال خبراءَ من المنظمة الدولية لفحص أجزاءَ من طائراتٍ مسيرةٍ إيرانية، قال إن بلاده انتشلت بعضها من أجل تسهيل تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم ألفين ومئتين وواحدٍ وثلاثين.
في غضون ذلك، قال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، تخطط لطرح قضية نقل أسلحةٍ إيرانيةٍ إلى روسيا، خلال اجتماعٍ مغلقٍ لمجلس الأمن الدولي الأربعاء، مضيفين أن الدول الثلاث، تعتقد أيضاً بأن عمليات النقل هذه تنتهك قرار مجلس الأمن ألفين ومئتين وواحدٍ وثلاثين.
أوكرانيا
زيلينسكي: استخدام طائرات إيرانية مسيرة يثبت إفلاس روسيا عسكريا
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال الثلاثاء، إن استخدام موسكو المكثّف للمسيّرات الإيرانية في الأيام الأخيرة، لضرب بنىً تحتية للطاقة في أوكرانيا، يعكس “الإفلاس العسكري والسياسي” للقوات الروسية.
ونقلت وكالة رويترز في وقتٍ سابقٍ عن مسؤولين ودبلوماسيين إيرانيين، أنّ طهران تعهّدت بتزويد روسيا بصواريخَ أرض-أرض، والمزيد من الطائرات المسيرة، وبحسب الوكالة فقد أُبرم اتفاقٌ أوائل الشهر الجاري خلال زيارة محمد مخبر النائب الأول للرئيس الإيراني، ومسؤولين آخرين لموسكو لإجراء محادثاتٍ بخصوص تسليم أسلحة.
