بعد مرور خمس سنواتٍ على تحرير مدينة الرقة شمال شرقي سوريا من تنظيم داعش الإرهابي، على يد قوات سوريا الديمقراطية بإسنادٍ من التحالف الدولي، والذي سبق القضاء على التنظيم عسكرياً في الباغوز بريف دير الزور، لا تزال خلايا التنظيم تنتشر في المنطقة، وتهدد بتنفيذ عملياتٍ إرهابية.
قوى الأمن الداخلي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أعلنت تنفيذ عمليةٍ مع قوات سوريا الديمقراطية، ألقت خلالَها القبض على سبعة عشر عنصراً من تنظيم داعش الإرهابي، في مدينة الطبقة بريف الرقة الشرقي، وذلك بعد جهودٍ أمنيةٍ متواصلة، وبناءً على معلوماتٍ استخباراتيةٍ دقيقة.
المركز الاعلامي لقوى الأمن الداخلي، أفاد في بيانٍ أن العناصر متورطون بالقيام بأعمالٍ إرهابيةٍ في قريتي الخاتونية والمنصورة، مشيراً إلى أنه تم ضبط أسلحةٍ وذخائرَ وجوازات سفرٍ ووثائقَ خاصةٍ بتنظيم داعش، بحوزة الإرهابيين.
البيان، أكد أن الخلايا الإرهابية، اعترفت أثناء التحقيق معها بتورطها بأعمالٍ تهدف لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، موضحاً أنه تم تحويلها إلى هيئة النيابة العامة لاستكمال الاجراءات القانونية اللازمة.
خطر تنظيم داعش الإرهابي، الذي تغذّيه هجمات الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له على المنطقة، والذين حوّلوا المناطق المحتلة شمالي سوريا إلى ملاذٍ آمنٍ له، يواجَه بحملاتٍ أمنيةٍ مكثفة، تطلقها قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي بالإدارة الذاتية، حتى القضاء الكامل على التنظيم، وإنهاء تهديداته للمنطقة.
