تصعيدٌ روسيٌّ غيرُ مسبوق يستهدف البنية التحتية للطاقة والدفاع في أوكرانيا.. خسائرُ بشرية ومادية كبيرة تكبدتها الأخيرة، خلال أسبوع واحد، بعد تفجير جسر القرم الرابط بين البر الروسي وشبه الجزيرة، والذي أثار انزعاجاً شديداً لدى موسكو، متهمةً كييف بتدبيره.
وزارة الدفاع الروسية قالت، إنّ قواتها تواصل قصف الأهداف العسكرية ومنشآت الطاقة في أوكرانيا باستخدام أسلحةٍ دقيقة طويلة المدى.. هجماتٌ طالت خلال الساعات الماضية إحدى محطات الطاقة المهمة شمالي العاصمة كييف، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشرية.
القصف الروسي طال كذلك مدينةَ جيتومير الشمالية، إذ تسببت ضربةٌ جوية بانقطاع إمدادات المياه والكهرباء عن المدينة، فيما تعرّضت منطقة دنيبرو وسط البلاد، لغارتَين جويتَين استهدفتا منشأةً للطاقة، ما تسبب بوقوع أضرارٍ جسيمة.
في الجنوب والشرق لم يكن الوضع أفضل حالاً، بعد أن استهدفت ضرباتٌ روسية، أهدافاً حيوية وعسكرية بمدينة ميكولايف ومناطق في خيرسون وأوديسا ودونيتسك، قالت كييف، إنّها أوقعت قتيلاً مدنياً وأضراراً مادية.
لكن موسكو نفت استهداف المدنيين وتحدثت عن مقتل عشرات العسكريين الأوكرانيين وتدمير عتادٍ حربيٍّ ومنشآتٍ حيوية، بينها محطةُ الاتصالات الفضائية الأوكرانية، قبل أن تعلن تقدم قواتها في الشمال الشرقي والسيطرة على قرية “غورو بييفكا” في منطقة خاركيف.
ضرباتٌ روسية قاسية ندّد بها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وأعلن على إثرها خروجَ ثلاثين في المئة من محطات الطاقة في بلاده عن الخدمة، منذ العاشر من الشهر الجاري، وانقطاع التيار الكهربائي في أنحاء البلاد، ملغياً أيَّ فكرةٍ أو جهودٍ لإجراء مفاوضاتٍ مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
