صحيفة “التايمز” البريطانية، وفي تقريرٍ لها كشفت أن النيجر قد تكون الدولةَ التالية في غربي إفريقيا، التي تخسرها فرنسا لصالح روسيا الساعية إلى استغلال حالة الاضطراب، التي تشهدها دول غرب القارة، والتي عرفت بعضها انقلاباتٍ عسكرية خلال العامين الماضيين، كان آخرها انقلاب بوركينافاسو بقيادة إبراهيم تراوري.
التقرير، أشار إلى أن مسؤولين مقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كشفوا أن دولة النيجر الغنيةَ باليورانيوم، هي الهدفُ التالي لموسكو في غربي إفريقيا، مؤكدًا أن صعود قائدٍ عسكريٍّ موالٍ نسبيًا لموسكو، أطاح بحكومة بوركينا فاسو الشهر الماضي، يزيد من طموحات الكرملين لتوسيع نفوذه في وجه محاولات باريس للعودة إلى داخل إفريقيا.
الصحيفة، لفتت إلى أن البيئة الأمنية المتدهورة في النيجر، قد تساعد روسيا في بسط سيطرتها هناك، مشيرةً إلى أن دولة النيجر تُعدّ المصدر الرئيس للقوة التشغيلية لمحطات الطاقة النووية، التي تُمدُّ فرنسا بنحو سبعين في المئة من الطاقة الكهربائية.
وأوضح التقرير أن بعض الخبراء يعتقدون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لديه رغبةٌ كبيرةٌ لبسط النفوذ في النيجر، إلّا أن آخرين يتخوّفون من أن الحضورَ لمجموعات “فاغنر” الروسية هناك، قد يتسبّب بترك مساحاتٍ شاسعةٍ من أراضي الساحل الإفريقي، تحت سيطرة ونفوذ التنظيمات الإرهابية.
من جانبه، قال مدير مركز الدراسات الأمنية بمعهد العلاقات الدولية في باريس، إيلي تيني باوم، إن فرنسا حاليًا تقف في نقطةٍ فاصلةٍ بعلاقاتها مع دول غرب إفريقيا، وإن روسيا تستغلُّ حالة عدم الاستقرار في المنطقة، لمتابعة الاستراتيجية
