الحرب الأوكرانية الروسية تتجه نحو المزيد من التصعيد، مع اتّساع نطاقِها لتشمل الأراضي الروسية، حيث أعلنت موسكو السبت عن اندلاع حريقٍ في مستودعٍ للنفط بمدينة بيلغورود بعد هجومٍ للقوات الأوكرانية.
حاكم بيلغورود القريبة من الحدود الأوكرانية، فياتشيسلاف غلادكوف، قال في تغريدةٍ على تويتر، إنّ المنطقة تعرَّضت لقصفٍ أوكراني، وأصابت إحدى القذائف مستودعاً للنفط في منطقة بيلغورود، ونقطةَ تفتيشٍ جمركيّة في بلدة شيبكينو الحدودية، مبيّناً أنّ فِرق الطوارئ تقاوم النيران.
المسؤول الروسي أضاف أنّ قطارات المدينة أصبحت خارج الخدمة، وأجبرت الحرائق سكّان قريتَين على الرحيل، مشيراً إلى عدم وجود ضحايا جرّاء القصف المستمر منذ عدّة أيّام.
القصف جاء بعد ساعاتٍ من دعوة موسكو للمدنيين في منطقة خيرسون الأوكرانية إلى مغادرة المنطقة نحو الأراضي الروسية، بالتزامن مع هجومٍ مضادٍّ للقوات الأوكرانية، التي حققت تقدُّماً ملحوظاً هناك مؤخّراً.
تقدُّمٌ يأتي وسط مخاوفَ لدى حلف شمال الأطلسي الناتو من تورُّط بيلاروسيا في الحرب إلى جانب حليفتها روسيا، أعرب عنها الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ، الذي قال في تغريدةٍ على تويتر، إنّ الحلف لدية معلوماتٌ حول استخدام الأراضي البيلاروسية لشنِّ هجماتٍ روسيةٍ جوية ضدّ أوكرانيا.
