رغم العنف المفرط الذي تمارسه السلطات ضد المحتجين على مقتل الشابة الكردية جينا أميني في إيران، ما تزال الاحتجاجات آخذةً بالتصاعد، مع دخولها الأسبوع الخامس على التوالي.
الاحتجاجات التي شكّلت مدن ومناطق محافظة كردستان مركزَ الثقل فيها إلى جانب العاصمة طهران، أخذت شكلاً مختلفاً هذه المرة، حيث دخل المحتجون بإضراباتٍ شاملة، فأقفلت المحال التجارية والأسواق أبوابها في كلٍّ من سنندج عاصمة محافظة كردستان، ومريوان وسقز وغيرها.
مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت المحال المغلقة في سقز وأسواقاً بلا باعة أيضاً، وَفقاً لشبكة إيران إنترناشينوال، كما انضمت مريوان للحراك، فأغلقت متاجرها وسط دعواتٍ لإضرابٍ عامٍ يشلُّ الحركةَ تماماً.
أما في العاصمة طهران، فخرج عشرات الطلاب في جامعة فرهيختكان، والجامعة الحرة بمظاهرةٍ واسعة، مرددين عباراتٍ مناوِئةً للسلطات، والشعار الذي اشتُهرت به احتجاجاتهم منذ انطلاقتها، امرأة حياة حرية.
تظاهراتٌ تأتي بعد أيّامٍ من دعواتٍ وجهها ناشطون ومحتجون من مدن الأهواز وطهران وأصفهان وتبريز وغيرها، تحث المحتجين على انتفاضةٍ وطنيّة يوم السبت، على الرغم من تصعيد القمع من قبل السلطات ضد المحتجين، والذي أسفر عن مقتل أكثرَ من مئتي شخصٍ منذ بدء الاحتجاجات، بحسب تقريرٍ سابق لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية.
