بعد يومَين على قصفٍ روسيٍّ للعاصمة الأوكرانية كييف بوابلٍ من الصواريخ، أعلنت السلطات الأوكرانية تعرُّضَ المدينة لقصفٍ روسيٍّ جديد بطائراتٍ مسيّرةٍ إيرانية، ما أسفر عن أضرارٍ ماديةٍ كبيرة.
حاكم منطقة كييف، أوليكسي كوليبا، قال في منشورٍ على تلغرام، إنّ موقعاً في العاصمة تعرَّض لضرباتٍ جويّة الخميس، مضيفاً أنه بناءً على معلوماتٍ أوليّة، فإنّ الضربات نفّذتها طائراتٌ مسيّرةٌ إيرانيّةُ الصنع.
وكانت أوكرانيا قد أعلنت خلال الأسابيع الأخيرة عن سلسلة هجماتٍ روسيّة بطائراتٍ مسيّرةٍ إيرانيةِ الصنع من طراز “شاهد-136″، الأمر الذي لم تُعلِّق عليه روسيا بَعد.
البيت الأبيض: مخاطر انخراط واشنطن والناتو بالأزمة الأوكرانية باتت مرتفعة
في سياقٍ متصل، قال المتحدث باسم الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، إنّ مخاطر انخراط الولايات المتحدة وحلف الناتو، في الأزمة الأوكرانية أصبحت مرتفعةً في الوقت الحالي.
وأضاف كيربي، أنّ الولايات المتحدة في طريقها لتسليم أوّلِ نظامَين من أنظمة “ناسامس” الصاروخية المتطورة إلى أوكرانيا في المستقبل القريب جداً، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنّ بلاده لا تسعى إلى صراعٍ مع روسيا ولن ترسل قواتٍ أمريكيةً للقتال على أراضي أوكرانيا.
وتُعتَبر الولاياتُ المتحدة هي المزود الأول لأوكرانيا بالأسلحة منذ بدء الهجوم الروسي على الأراضي الأوكرانية، وبلغت القيمة الإجمالية للمساعدات العسكرية الأمريكية لكييف أكثرَ من ستةَ عشرَ فاصلة ثمانيةِ مليار دولار حتى الآن.
