حصيلة الاحتجاجات في إيران تزداد يوماً بعد آخر، حيث قُتل ثلاثةُ متظاهرين على يد قوات الأمن في مدينتي سنندج وكرمنشاه غربي البلاد، وذلك مع استمرار التظاهرات ضد السلطات احتجاجاً على مقتل الشابة الكردية جينا أميني منذ قرابة شهر.
منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، غيرُ الرسمية، أفادت في تقريرٍ لها، أنّ شابَّين قُتلا على أيدي قوات الأمن في بلدة “دردريج” في محافظة كرمنشاه، فيما قُتل شابٌّ آخر في حي “ناصر” خلال احتجاجاتٍ بمدينة سنندج عاصمةِ محافظة كردستان.
المنظمة التي تتخذ من العاصمة النرويجية أوسلو مقراً لها، قالت إنّ حصيلة عدد قتلى الاحتجاجات المتواصلة في إيران للأسبوع الرابع على التوالي بلغت أكثرَ من مئتي شخص، مبينةً أنّ السلطات الإيرانية صعّدت من وتيرة قمعها للمحتجين بمختلف الوسائل.
ورغم القمع العنيف لم تتوقفِ الاحتجاجات الغاضبة في عموم أنحاء البلاد، حيث نظّم المتظاهرون في العاصمة طهران مَسيرةً احتجاجية في عدّة أجزاءٍ بالمدينة، بما في ذلك أحياءُ ستار خان ونظزي آباد، وشارع شريعتي وطهران بارس، مرددين شعاراتٍ مناهضةً للسلطات.
كما شهدت مدينة سقز تجمّع الأهالي في عدّة أماكنَ بالمدينة، رافعين شعاراتِ التضامن مع مدينة سنندج، وشعار “المرأة، الحياة، الحرية”، فيما أغلق متظاهرون في بوكان شمال غرب البلاد، بعض شوارع المدينة، وسط هتافاتٍ ضدّ السلطة والمرشد الإيراني علي خامنئي.
