حملة القمع الكبيرة التي تنفّذها قوات الأمن الإيرانية بحق المحتجين على مقتل الشابة الكردية جينا أميني، تقابلها حملة تنديدٍ دوليةٌ واسعة وتوجُّهٌ غربي لفرض مزيدٍ من العقوبات على المسؤولين عن عمليات القمع.
مصادرُ دبلوماسية أوروبية، أفادت أنّ سفراء الدول الأعضاء السبع والعشرين في الاتحاد الأوروبي، وافقوا على فرض عقوباتٍ على المسؤولين الإيرانيين الضالعين في قمع الاحتجاجات الشعبية التي أشعلها مقتل الشابة جينا أميني.
وأوضحت المصادر، أنّ الاتفاق الذي توصل إليه سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد خلال اجتماعهم في بروكسل، يجب أن يؤكده وزراء خارجية دول التكتل خلال اجتماعهم يوم الإثنين المقبل في لوكسمبورغ.
فون دير لاين: يجب محاسبة المسؤولين عن قمع الاحتجاجات بإيران
في غضون ذلك، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في تغريدة على تويتر، إنّ المسؤولين في التكتل الأوروبي يدرسون محاسبة المسؤولين عن قمع الاحتجاجات بإيران، في حين طالب نوابٌ أوروبيون أن يتم إدراج مسؤولين إيرانيين لا سيما فيما تسمى بشرطة الأخلاق الإيرانية على القائمة السوداء للاتحاد الأوروبي.
ماكرون يؤكد وقوف بلاده إلى جانب المتظاهرين في إيران
أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، أن بلاده تقف إلى جانب المتظاهرين في إيران، الذين يُقابَلون بقمعٍ شديد من قبل قوات الأمن الإيرانية، معتبراً أن هؤلاء المحتجين يحملون الطابع الكوني لقيم الحرية والديمقراطية.
