80
اكتشف علماء الآثار في سوريا، اليوم الأربعاء، “لوحة فسيفساء من العصر الروماني عمرها 1600 عام يمتد طولها حوالي 65 قدمًا وعرضها حوالي 20 قدما، لا يوجد لها مثيل في العالم” في مدينة الرستن بمحافظة حمص، وسط البلاد.
وقالت المديرية العامة للآثار والمتاحف التابعة للحكومة السورية إنه تم الكشف الفني على اللوحة من قبل مختصين في المديرية، حيث تم ترميم بعض الأجزاء الصغيرة المتضررة نتيجة التنقيب عنها من قبل بعض مهربي الآثار بغية تهريبها للخارج.
وتقع مدينة الرستن شمال مدينة حمص على مسافة 20 كيلومتر تقريبا، وتعتبر من أشهر المواقع التي تكتشف فيها القطع الأثرية في سوريا، التي تعود إلى الحقبة البيزنطية والرومانية.
