مع استمرار الاشتباكات الداخلية العنيفة بين الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي في مناطق الباب وعفرين ورأس العين المحتلة، أفادت مصادر محليةٌ بسقوط قتلى وجرحى، وسط حالةٍ من الفوضى والفلتان الأمني.
المصادر أفادَت بمقتل امرأةٍ في ناحية شيراوا بريف عفرين المحتلة، جراء الاشتباكات الداخلية، بين هيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة، الذي يقاتل إلى جانب فرقة الحمزة الإرهابية، وبين فصيل الجبهة الشامية الإرهابي.
وفي وقتٍ سابقٍ قُتل خمسة عناصر بينهم أربعةٌ من هيئة تحرير الشام الإرهابية، لقوا حتفهم في قرية “قرزيحل”، بريف عفرين المحتلة، وعنصرٌ من الجبهة الشامية في قرية معبطلي.
التقارير الواردة من المنطقة، رجّحت ارتفاع عدد القتلى في صفوف الفصائل الإرهابية، نظراً لوجود جرحى بعضُهم في حالاتٍ خطرة، بالإضافة لوجود معلوماتٍ عن سقوط قتلى آخرين، لم يُكشَف عن هوياتهم حتى الآن.
وبذلك، ترتفع حصيلة القتلى جراء الاشتباكات العنيفة الدائرة في مناطق الباب وعفرين ورأس العين المحتلة، إلى عشرة أشخاص.
هذا واندلعت اقتتالاتٌ بين الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، عَقب مقتل المدعو “أبو غنوم”، الذي يقول فصيل الجبهة الشامية الإرهابي، إنه ناشطٌ إعلامي. واتسعت رقعة المعارك، التي يؤكّد مراقبون أنها تأتي برعايةٍ وتوجيهٍ مباشرٍ من الاحتلال، في إطار سياسات التصفية، بصفوف فصائله الإرهابية.
