تزايد ملحوظ تشهده الدول الأوروبية في أعداد طالبي اللجوء من تركيا بعد أن تجاوز ثلاثين ألفًا، في ثمانية أشهر، إذ أصبحت البلاد في المرتبة الرابعة من حيث عدد طالبي اللجوء، بعد سوريا وأفغانستان والعراق.
تقارير إعلامية سويسرية سلطتِ الضوءَ على التوتر المستمر بين تركيا والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بشأن قضايا مثل إصدار التأشيرات للمواطنين الأتراك أو تأخير إصدارها أو المماطلة.
وذكرت شبكة “أس أر أف” واحدة من أكبر الشبكات الإعلامية في سويسرا، أن الأتراك الفارين من الضغط السياسي والمشاكل الاقتصادية، يطلبون بشكل متزايد اللجوء إلى أوروبا.
الشبكة أوضحت في تقرير، أنه بينما تجري دول الاتحاد الأوروبي فحوصاً تفصيلية قبل إصدار تأشيرات شنغن للأتراك، يذكر مسؤولو الاتحاد أنه كانت هناك زيادة كبيرة في عدد الأشخاص الذين حصلوا على اللجوء السياسي من تركيا إلى أوروبا، خاصّةً في العامين الماضيين.
وبحسب الشبكة، فإنه وفقاً للبيانات الرسمية، في عام ألفين وواحد وعشرين، تم تقديم سبعة آلاف وثمانمئة وثلاثة وسبعين طلب لجوء من تركيا إلى ألمانيا وحدها، فيما أرتفع العدد في الأشهر الثمانية الأولى من عام ألفين واثنين وعشرين إلى عشرة آلاف وستين طلباً، وتشير التقديرات إلى أن هذا العدد تجاوز ثلاثين ألفاً، مع دول أوروبية أخرى.
