بعد كارثتَين منفصلتَين للمهاجرين في بحر إيجه، اتّهم رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، النظامَ التركي بالوقوف وراء أزمة غرق عشرات اللاجئين في البحر المتوسط، بسبب انطلاق القوارب المحمّلة باللاجئين من سواحل تركيا.
ميتسوتاكيس قال، إنّ أصل هذه المشكلة هو القوارب التي تغادر الساحل التركي، معتبراً أنّ أنقرة تستطيع أن تفعل المزيد لحل هذه المشكلة إذا أرادت ذلك، داعياً إيّاها إلى وقف شبكات الإتجار بالبشر حتى لا تتسبب في خسارة مزيدٍ من الأرواح في بحر إيجه.
من جانبها، قالت الرئيسة اليونانية كاترينا ساكيلا روبولو، إنّ البحر المتوسط يجب أن يكون بالتأكيد بحرًا للسلام، وليس مكانًا يئن بآلام القادمين من تركيا، وذلك بعد انقلاب قوارب مهاجرين الأسبوع الماضي قبالة جزيرتي ليسبوس وتشوها اليونانيتين، ومصرع ثلاثةٍ وعشرين مهاجراً واختفاء عشرة مهاجرين، فيما أنقذ خفر السواحل اليوناني العشرات منهم.
لجنة وزراء مجلس أوروبا تؤكد أن العلويين يتعرضون لانتهاكات في تركيا
إلى ذلك، أكدت لجنة وزراء مجلس أوروبا، أنّ العلويين يتعرّضون لانتهاكاتٍ في تركيا، ولا تحظى بيوت الجمع الخاصة بهم بدعم الحكومة، موضحةً أنّ النظام التركي لم يؤدِّ مسؤوليته فيما يخص تنفيذ الحُكمَينِ الصادرَين عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بشأن انتهاك حقوق العلويين.
وتنصَّل النظام التركي من التزاماتٍ كثيرة تجاه المكونات القومية والدينية الموجودة في تركيا من غير الأتراك، رغم التوصيات والقرارات الأوروبية المتكررة بهذه الشأن.
