حصد الفيلم المصري “رحمة”، للمخرج محمد الحامدي، جائزة أفضل فيلم يعالج قضايا متلازمة داون في مهرجان الأمل السينمائي الدولي لذوي الهمم في روما.
وفيلم “رحمة”، هو فيلم وثائقي قصير يتناول قصة واقعية لحياة شابة تدعى رحمة خالد، أصبحت أول مذيعة مصابة بـ “متلازمة داون”، كما أنها سبّاحة وبطلة بارالمبية، درست بمدرسة الألسن للسياحة والفندق.
وبدوره، قال المخرج محمد الحامدي، إن الفيلم يناقش مشاكل ذوي الهمم، وهي قضية لم يتم تسليط الضوء عليها بشكل كافٍ، والفيلم يحمل في طياته رسالة لكل أسرة لديها أفراد من ذوي الهمم، لتشجيعهم على محاربة الإحباط، والتأكيد لهم أن الأمل موجود رغماً عن كل الظروف.
ونوه الحامدي إلى أن الشابة رحمة تعطي مثالاً في تحدي الصعوبات، فقد حارب والداها اليأس، رغم أن بعض الأطباء كانوا يعطونهم طاقة سلبية، ومنهم من أخبر الوالدين أن هذه الفتاة لن تعيش طويلاً، ثم أكدوا صعوبة تعلمها، ورغم ذلك تمسك والداها بالأمل، وبذلوا مجهودات كبيرة حتى استطاعوا أن يجعلوا من رحمة فتاة طبيعية.
يُشار إلى أن رحمة خالد هي شابة مصرية مصابة بمتلازمة داون، وحصدت المركز الأول في بطولة السباحة للأولمبياد عامي 2010، و2011، وبطولة الجمهورية عام 2010، وفي عام 2018 قدمت رحمة أول برنامج لها كمذيعة على قناة “DMC “، كما عملت كمتحدث رسمي بالجمعية المصرية الاتحادية للإعاقات الفكرية، ومثّلت مصر في عدد كبير من الدول في بطولات رياضية ومؤتمرات دولية منها سوريا ولبنان وكوريا وعمان والإمارات وإيطاليا وأخيراً أمريكا.
