حالة الطوارئ التي فرضها النظام التركي في البلاد بعد محاولة الانقلاب المزعوم أدت إلى وقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد مئات آلاف الأشخاص الذين تعرضوا للاعتقال والتعذيب والتغييب القسري.
تقرير جديد لجمعية حقوق الإنسان الدولية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في تركيا لعام ألفين وواحد وعشرين، كشف أن خمسة آلاف وأربعمئة وثمانية وثمانين شخصاً تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة خلال الحجز أو في سجون النظام التركي خلال العام الماضي.
ووفقاً للتقرير؛ ارتفع عدد الموقوفين والمحكوم عليهم في سجون النظام التركي إلى أكثر من ثلاثمئة وستة وعشرين ألفاً خلال عام ألفين وواحد وعشرين، رغم أن الطاقة الاستيعابية للسجون هي نحو مئتين وتسعة وثمانين ألفاً، في حين بلغ عدد الأشخاص الذين تعرضوا لسوء المعاملة والتعذيب في السجون ألفاً ومئة وأربعة عشر شخصاً، إضافةً للتحقيق مع أكثر من سبعة آلاف شخص بشأن المظاهرات والاحتجاجات السلمية.
رئيس جمعية حقوق الإنسان الدولية أوزتورك ترك دوغان، أكد في مؤتمر صحفي، أن حالة الطوارئ في تركيا أصبحت دائمة وأن الضغط على حقوق الإنسان ازداد في ظل نظام رجب أردوغان، مشيراً إلى فقدان ما لا يقل عن سبعة وخمسين شخصاً حياتهم إما بسبب العنف أو المرض في سجون النظام التركي.
