80
حذّرت وكالةُ التصنيف الائتماني الدولية “ستاندرد آند بورز”، من أن البنوك التركية تواجه مخاطر متزايدة.
وأشارتِ الوكالةُ إلى أن اختلال الاقتصاد يتسع بسرعة، وأن النمو المتسارع للقروض في بيئة أسعار الفائدة السلبية للغاية ساهم بشكل أكبر في زيادة أسعار العقارات.
وأكدتِ الوكالةُ أن بيئة الاقتصاد الكلي ستستمر في التدهور في الأرباع القادمة من عام ألفين وثلاثة وعشرين، مع توقع أن يتجاوز معدل التضخم أربعين بالمئة، فيما ستظل الليرة التركية ضعيفة بسبب الموقف المتشدد للبنوك المركزية في الأسواق الناشئة.
وبحسب الوكالة أن المواقف المالية التوسعية للغاية للمسؤولين في النظام التركي والسياسة النقدية تخاطر بتقويض الثقة في الليرة، كما يؤدي ضعف الليرة إلى تآكل مصداقية قطاع الشركات التركية.
