في سلسلة تغريداتٍ على تويتر، أشاد زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، بالإحاطة التي قدمتها رئيسة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق “يونامي” جينين بلاسخارت، أمام مجلس الأمن الدولي، التي قالت فيها، إن السبب الجذري في الاختلال الوظيفي بالعراق هو نتيجة الفساد المستشري بالنظام السياسي.
الصدر أكد أن أول خطوة للإصلاح التدريجي في البلاد هو عدم مشاركة الوجوه السياسية القديمة وأحزابها في الحكومة المقبلة، وفقاً لتطلعات المرجعية وتطلعات الشعب الثائر حسب تعبيره، داعياً إلى الحوار للوصول إلى توافق لإبعاد كل المشاركين في العمليات السياسية والانتخابية السابقة.
زعيم التيار الصدري دعا أيضاً إلى ضرورة محاسبة الفاسدين تحت غطاء قضاء نزيه، لافتاً إلى أنه يتطلع إلى أن تلعب الأمم المتحدة دوراً في محاسبة هؤلاء.
كما ثمّن الصدر موقف مجلس الأمن الدولي الرافض للانتهاكات المستمرة في الأراضي العراقية من قبل إيران والنظام التركي، داعياً طهران وأنقرة إلى احترام سيادة بلاده، ومعالجة القضايا معها بالحوار والدبلوماسية.
العراق يطالب مجلس الأمن بإدانة الاعتداءات الخارجية على أراضيه
في السياق طالب ممثل العراق لدى الأمم المتحدة، محمد حسين بحر العلوم، مجلس الأمن الدولي بدعم سيادة بلاده وإدانة الاعتداءات الخارجية من أي جهة كانت، في إشارة إلى النظام التركي وإيران.
وفي قوت سابق وصفت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت، الاعتداءاتِ التركيةَ والإيرانيةَ على إقليم كردستان بأنَّها “أفعالٌ طائشةٌ” لا يمكن السكوتُ عنها، وطالبت في إحاطتها أمام مجلس الأمن كلاً من النظام التركي وإيران بوقف هجماتهما، والكف عن التعامل مع العراق وكأنه باحة خلفية لهما.
