رغم إعلان روسيا ضم المناطق الأوكرانية التي سيطرت عليها بشكل رسمي، تواصل القوات الأوكرانية محاولات التقدم واستعادة السيطرة على المناطق التي تسيطر عليها القوات الروسية.
الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، قال الاثنين، إن الجيش الأوكراني يواصل تقدمه ضد القوات الروسية وحرر بلدات جديدة في عدد من المناطق، لكن دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل حول المناطق التي تحدث عنها.
زيلينسكي أضاف في خطابه اليومي أن التقدم الذي يحققه جيشه مستمر، والقتال العنيف مستمر في عدة قطاعات من الجبهة، وذلك في ظل تقارير إعلامية عند تقدم هو الأكبر في جنوب البلاد منذ بدء الحرب، قد يهدد خطوط الإمداد لآلاف الجنود الروس على طول نهر دنيبرو.
مصادر روسية اعترفت أيضاً بأن هجوماً بالدبابات الأوكرانية حقق تقدماً لمسافة عشرات الكيلومترات على طول الضفة الغربية للنهر، مبينة أن قوات كييف سيطرة على عدد من القرى هناك.
صحيفة: انفجارات “نورد ستريم” تهدد بكسر العزم الأوروبي على مساعدة كييف
في سياق آخر، قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن حادثة التخريب والتفجير التي طالت أنابيب غاز “السيل الشمالي” نورد ستريم، تهدد بكسر عزم الأوروبيين على مساعدة أوكرانيا.
ماتياس كوينت أستاذ علم الاجتماع في جامعة العلوم التطبيقية بمدينة ماغديبورغ الألمانية قال للصحيفة، إن الوضع مع خطوط أنابيب الغاز زاد من مستوى القلق بين السكان، الأمر الذي قد يؤدي إلى تشكيل “شقوق” في قضية دعم كييف.
ويعتقد مسؤولون ومحللون أن الحادث قد يقلل الدعم للتدابير التقييدية ضد موسكو، فيما تتزايد الاحتجاجات على ارتفاع أسعار الطاقة والعقوبات المفروضة على روسيا، والتي يرى الكثيرون أنها سبب الصعوبات الاقتصادية الحالية في جميع أنحاء أوروبا.
