رغم تهديدات المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، بقمع المظاهرات وإعلانه الدعم القوي لعناصر الأمن التي تتعامل بعنف مع المتظاهرين، تتواصل الاحتجاجات الشعبية في عموم المدن الإيرانية على مقتل الشابة الكردية جينا أميني، والتي دخلت أسبوعها الثالث.
طلاب جامعات في عدة مدن بالبلاد، واصلوا احتجاجاتهم على مقتل أميني مؤكدين تضامنهم مع زملائهم الذين جرى اعتقالهم في وقت سابق، أو الذين وقعوا ضحايا على يد قوات الأمن التي استخدمت العنف المفرط في قمع تظاهرات الجامعات، والتي كان آخرها في جامعة “تبريز” عاصمة محافظة أذربيجان الشرقية، والتي تعرضت لقمع عنيف من قبل قوات الأمن.
العمال في مجال النفط والبتروكيماويات في إيران دخلوا على خط الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، حيث أعلنوا الإضراب التام عن العمل حتى انتهاء الاعتقالات والقمع وإيذاء النساء، بحسب ما أكد موقع “إيران إنترناشيونال” المعارض.

من جانبه، نشر مجلس تنسيق نقابات المعلمين بياناً دعا فيه المعلمين والطلاب على إظهار التضامن مع المتظاهرين، من خلال تجنب الذهاب للمدارس أو الاعتصام في المدارس.
واعتبر كثير من الإيرانيين خطاب المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الأخير الذي اتهم فيه الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف خلف الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، أنّه تجاهل للحقائق وسوء تقدير للشعب المنتفض.
