بعد تهجير الغالبية العظمي من سكانها الأصليين قسراً، وفي إطار مخطط لتوطين عناصر الفصائل الإرهابية وعوائلهم وملايين المستوطنين، يواصل الاحتلال التركي بناء المستوطنات في المناطق المحتلة بالشمال السوري لاسيما بعفرين وريفها شمال غربي البلاد.
مصادر محلية من مدينة عفرين المحتلة، أفادت أن منظمات كويتية وقطرية وبإشراف مباشر من الاحتلال التركي، انتهت من بناء نحو سبعين وحدة استيطانية في المدينة.
المصادر، أكدت أن ما تسمى بـ”جمعية الأيادي البيضاء” الكويتية، أنهت بناء مستوطنة بالقرب من قرية كفر صفرة التابعة لناحية جندريس بريف عفرين، تتألف من مئتين وخمسين منزلاً، تم بناؤها على سفح جبل “حج محمد” بعد قطع الأشجار الحراجية، حيث تم البدء بتوطين مستوطنين من ريف دمشق فيها.
وفي سياق ذي صلة، كانت مصادر محلية، قد أفادت يوم الإثنين، أن ما تسمى بـ”المجالس المحلية” التابعة للاحتلال التركي ألغت بعض وكالات إدارة ممتلكات المهجرين من عفرين الممنوحة لأقاربهم في المنطقة، وذلك بهدف الاستيلاء عليها.
المصادر أكدت، أن الاحتلال كلف عدداً من أعضاء ما تسمى “المجالس المحلية” بعقد اجتماعات مع الأهالي لإصدار عقود ملكية جديدة، مشترطاً قدوم المالك بنفسه لتجديد العقد، فاتحاً الباب لنفسه من أجل الاستيلاء على الممتلكات، وسط رفض مهجري عفرين العودة إليها في ظل استمرار الجرائم المرتكبة بحق المدنيين هناك.
