تحت شعار “لا لأسرلة المنهاج”، احتج آباء فلسطينيون أمام مدرسة في القدس الشرقية، على ما يصفونها بحملة الرقابة الإسرائيلية التي فرضت على المناهج الدراسية.
ووُضعت على طاولات، كتب مدرسية في مختلف العلوم، تحتوي على فقرات حُذفت من النصوص المعدلة التي فرضتها السلطات الإسرائيلية على الطلاب الذين نشأوا في المناطق التي يسكنها العرب في المدينة، حيث يتم تدريس تلك المناهج لهم في فصول الدراسة.
وشارك الفلسطينيون على وسائل التواصل الاجتماعي نصوص حُذفت بعد تعديل السلطات الإسرائيلية للكتب المدرسية، منها، بيت شعر يشير إلى نقاط التفتيش الإسرائيلية من قصيدة في كتاب للغة العربية، ورسوم توضيحية لمفتاح، رمز اللاجئين الفلسطينيين من كتاب الرياضيات، وفقرة عن المعاهدات التي قسمت الشرق الأوسط في كتاب الجغرافيا.
ومن جهتها، تقول السلطات الإسرائيلية، إن الكتب المدرسية الفلسطينية بها محتوى يرقى إلى مستوى التحريض على الدولة الإسرائيلية وقواتها الأمنية، وسعت في تموز/يوليو الفائت، إلى إلغاء تراخيص عدة مدارس، بعد أن منحتهم مهلة لعام من أجل تبديل المناهج الدراسية التي كانت قد أقرتها السلطة الفلسطينية إلى النسخة المعدلة.
