تحركاتٌ عسكريةٌ مكثّفة للفصائل المسلحة التابعة لإيران في مدينة الميادين بريف دير الزور شرقي سوريا، وإعادةُ نشرِ أسلحةٍ وذخائرَ في عدّة مواقع، وذلك بعد أيّامٍ من تجميد تحركاتها خشية استهدافها من قبل طائرات التحالف الدولي التي تستهدفها بين الحين والآخر.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، كشف في تقريرٍ له، أنّ الفصائل التابعة لإيران أعادت المظاهر العسكرية إلى مواضعها السابقة، بعد أن كانت قد نقلتها من منطقة الإشارة في الميادين نحو دير الزور والرقة، بسبب الضربات التي شنّتها قوات التحالف الدولي أواخر آب أغسطس الفائت.
ضرباتٌ جاءت على خلفية اتّهام قوات التحالف للفصائل الإيرانية بشنّ هجماتٍ استهدفت قاعدة التنف على المثلث الحدودي مع الأردن والعراق ضمن الأراضي السورية، وقاعدة التحالف الدولي في حقل العمر بريف دير الزور الشرقي، وذلك بالتزامن مع استهداف مواقع للفصائل الإيرانية وجماعة حزب الله اللبناني وقوات الحكومة في الداخل السوري.
وكانت مناطق سيطرة الفصائل التابعة لإيران، قد تعرضت عشرات المرات لغاراتٍ جوية وهجماتٍ صاروخية تبنّت إسرائيل معظمَها، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من عناصر تلك الفصائل، بالإضافة لدمارٍ كبير في المقار والمواقع المستهدفة، وخاصةً في مدينتي البوكمال والميادين.
