شهدت مناطق سيطرة الحكومة السورية، استياءً وغضباً شعبياً بسبب سوء جودة الكتب المدرسية واهتراء معظمها، بالإضافة إلى ارتفاع سعرها أضعاف ما كانت عليه العام الماضي.
وأصدرت المؤسسة العامة السورية للمطبوعات قراراً يقضي برفع أسعار الكتب المدرسية لمرحلتي التعليم الثانوي والمهني، لتتجاوز قيمتها نحو 50 بالمئة من دخل شريحة واسعة من الموظفين وغيرهم.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن كلفة القرطاسية والحقائب واللباس المدرسي وبقية المستلزمات، تصل إلى نحو نصف مليون ليرة سورية في العام الواحد للطالب الواحد، وهو مبلغ لا يملكه أغلب السوريين خاصة أن همهم الأول تأمين قوتهم اليومي.
وتشهد العملية التربوية ضمن مناطق سيطرة الحكومة السورية، تدهوراً كبيراً في جميع مراحلها، سواءً من ناحية المناهج، وتوفير متطلباتها، أو من ناحية ارتفاع معدّل التسرب من المدارس، بسبب انعدام الأمن والفقر، في ظل انهيار الليرة السورية وتدهور الأوضاع المعيشية.
