استهداف جديد لقطاع الطاقة النووية في أوكرانيا، والفاعل مجهول، في ظل اتهامات متبادلة بين موسكو وكييف، ما يهدد في حال استمرار القصف، بحدوث بكارثة إشعاعية، قد تطال تداعياتها كامل القارة الأوروبية، وربما العالم.
فبعد سلسلة الضربات التي استهدفت محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا خلال الأشهر الأخيرة، وهي الأكبر من نوعها في أوروبا، جددت شركة الطاقة النووية الأوكرانية “إنر غوأتوم”، اتهاماتها لروسيا، باستهداف القطاع النووي في البلاد، وهذه المرة في منطقة ميكولايف الجنوبية، حيث تقع منشأة “بيفدينوكراينسك”.
الشركة الأوكرانية قالت إن ضربة صاروخية روسية استهدفت المنشأة النووية، خلال ساعات الليل، ما تسبب بانفجار قوي على بعد ثلاثمئة متر فقط من المفاعلات، الأمر الذي يعيد للأذهان كابوس الكارثة النووية التي راود العالم، عقب ضربات محطة زابوريجيا، والتي خضعت مؤخراً لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي علق على الحادث و جدد التحذيرات من الكارثة المحتملة، متهماً روسيا بتعريض العالم للخطر، رغم نفي الأخيرة لتلك الاتهامات وإعلانها إحباط عدة هجمات أوكرانية ضد المواقع النووية.
قتلى وجرحى بقصف روسي أوكراني متبادل في شرق وجنوب البلاد
هذا التطور الجديد القديم، يأتي في وقت أعلنت السلطات الموالية لروسيا مقتل خمسة عشر شخصاً وإصابة آخرين، بقصف قالت إنه أوكراني، على مركز تجاري في مدينة دونيتسك.
من جانبها قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها شنت سلسلة ضربات في شرق وجنوب أوكرانيا.. ضربات طال بعضها أسلحة أمريكية في منطقة زابوريجيا، وأسفرت عن مقتل عشرات العسكريين بحسب الوزارة، لكن كييف تحدثت عن مقتل وإصابة أكثر من ثلاثين مدنياً، جراء الهجمات الروسية.
