جينا أميني… اسم قلب الطاولة على السلطات الإيرانية، وذلك بعد مقتلها تحت التعذيب بحسب ما تؤكده تقارير محلية، إذ تفجرت على خلفية ذلك احتجاجات غاضبة في أجزاء من إيران كالعاصمة طهران ومحافظة كردستان.
إلى جانب ذلك أطلق ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي دعوات لتنظيم إضرابات في مدن كردية، فيما تداولوا مقاطع فيديو أظهرت خروج محتجين في عاصمة إقليم كردستان سنندج، وهم يرددون شعارات ضد المسؤولين الإيرانيين وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي.
كما أظهرت المقاطع قوات الأمن الإيرانية وهي تطلق الرصاص الحي في شوارع المدينة، فيما أفادت وكالة فارس، بأن الشرطة اعتقلت عدداً من المتظاهرين واستخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق التظاهرات.
هذا وعبرت الشرطة الإيرانية عن أسفها لمقتل “جينا أميني” في الحجز واصفة إياه بـ “الحادث المؤسف”، نافية بالوقت نفسه الاتهامات الموجهة لها بسوء معاملة الشابة الكردية.
من جهته أكد والد “جينا أميني” رفضه لرواية الشرطة الإيرانية حول تفاصيل مقتل ابنته متهماً السلطات بتضليل المعلومات.
وكانت جينا أميني قد دخلت في غيبوبة، وتوفيت بعد اعتقالها من قبل ما تسمى الشرطة الدينية، في طهران الأسبوع الماضي مما أثار موجة غضب واسعة في عموم البلاد.
