غداةَ انتهاء المرحلة الثانية من عملية “الإنسانية والأمن” لملاحقة خلايا تنظيم داعش الإرهابي في مخيّم الهول بريف الحسكة شمال شرقي سوريا، حذّر قائد القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” مايكل كوريلا، في بيان، من أن الوضع في المخيم يمثل أزمة دولية تتطلب حلاً.
القيادة المركزية الأمريكية أكدت أن تنظيم داعش الإرهابي يفترس الضعفاء والمحرومين، ويحاول استغلال الظروف في المخيّم للمساعدة في تجديد قواته، مشدداً على أن الحل الوحيد لهذه الأزمة هو إعادة سكان المخيّم إلى أوطانهم وإعادة تأهيلهم ودمجهم.
بيان القيادة المركزية أشار إلى أن عملية “الإنسانية والأمن” ركّزت على حماية ما يقارب من ستين ألفاً من سكان المخيم من أنشطة داعش الإجرامية والإرهابية.
وخلال عملية “الإنسانية والأمن” التي استغرقت أربعة وعشرين يوماً، كشف بيان القيادة المركزية الأمريكية أن قوات سوريا الديمقراطية ألقت القبض على نحو ثلاثمئة عنصر من تنظيم “داعش” الإرهابي، ومصادرة خمسة وعشرين كيلوغراماً من المتفجرات، و خمس وعشرين قنبلة يدوية بالإضافة إلى مصادرة مواد لوجستية يستخدمها التنظيمُ في هجماته.
كما حرّرت قوات سوريا الديمقراطية ست نساء، عُثر عليهن مقيدات بالسلاسل، وتعرضهن للتعذيب من قبل عناصر تنظيم “داعش” بحسب ما جاء في البيان.
يذكر أن قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا أعلنت في الخامس والعشرين من آب/ أغسطس الماضي وبدعم ومساندة من قوّات سوريا الديمقراطية “قسد” والتحالف الدولي لمحاربة داعش انطلاقَ المرحلة الثانية من عملية “الإنسانية والأمن” في مخيّم الهول لملاحقة خلايا داعش.
Statement on Syrian Democratic Forces security operation in al-Hol camp. pic.twitter.com/X6uSyJtery
— U.S. Central Command (@CENTCOM) September 18, 2022
