في إطار سعيه لتدارك زيادة التضخم في البلاد لقرابة ثمانين بالمئة، يحاول رئيس النظام التركي رجب أردوغان اللعبَ على حبلِ العقوبات الغربية المفروضة على روسيا منذ شباط/ فبراير الفائت، على وقع هجومها على أوكرانيا.
وكالة بلومبيرغ ذكرت في تقريرٍ لها أن أردوغان سيطلب من نظيره الروسي فلاديمير بوتين تخفيضاتٍ على سعر الغاز الطبيعي، وكذلك إمكانية الدفع بالليرة التركية، وليس الدولار الأمريكي أو الروبل الروسي.
وبناءً على تصريحات مسؤولين في النظام التركي، أكّدتِ الوكالةُ أن أردوغان سيطلب من بوتين خصمَ خمسة وعشرين بالمئة على سعر الغاز الطبيعي، كما سيطرح عليه طلبَ دفعِ المستحقات المالية بالليرة التركية.
ومن المتوقع بحسب خبراء أن تتجاوز فاتورة الغاز الطبيعي في تركيا خمسين مليار دولار، لذلك فإن رئيس النظام التركي سيحاول إقامة علاقات مالية “أوثق” مع روسيا، لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد التركي قبل انتخابات العام المقبل، بحسب ما ورد في تقرير الوكالة.
وفيما لم يؤكِّدِ التقريرُ موقفَ موسكو من الطلب التركي إن حدث، إلا أن ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي أوضح الشهر الماضي أن الجانبين اتفقا على سداد جزئي بالروبل.
يُذكر أنه ومنذ الهجوم الروسي على أوكرانيا، زاد تدفق الأموال الروسية إلى تركيا، التي رفضتِ العملَ بالعقوبات المفروضة من قبل دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.
