في الوقت الذي تشهدُ فيه الساحة العراقية تحركاتٍ لتشكيلِ الحكومة الجديدة، أعلنَ الاتحادُ الوطني الكردستاني عن أولوياتِ ملفاته التي سيتفاوضُ عليها مع بغداد.
وقال عضو المكتبِ السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، رزكار علي، إن حزبهُ بانتظارِ إعلانِ النتائج النهائية للانتخابات، وهو ليسَ بمعزلٍ عن التحركاتِ الجارية من قبلِ الأطراف الشيعية والسنية لتشكيل الحكومة المقبل’
علي أشار، إلى أن الاتحادَ الوطني يُجري سلسلةَ إتصالاتٍ وتحركاتٍ على مختلف الصعد والأحزاب والأطراف السياسية داخلَ الإقليم وخارجه، مضيفاً إلى أن هناك نقاطاً مهمة سيجري التفاوضُ عليها، تأتي في مقدمتها المادة مئة وأربعون من الدستور العراقي الخاص بحلِّ الخلافِ بينَ بغداد وأربيل حول المناطقِ المتنازع عليها بما فيها محافظة كركوك, بالإضافةِ لحصةِ الإقليم من الموازنة العامة للدولة التي تم تقليصها هذا العام، وأمورٌ أخرى تتعلقُ برواتبِ البيشمركة، مؤكداً أن هذه النقاط لايمكنُ تسميتها بشروط، وإنما هي حقوقٌ كفِلها الدستور .
ونوهَ علي، إلى أن هناك قضايا أخرى تُهم عموم الشعب العراقي، وليس الكرد فحسب، مثلُ تأسيسِ مجلس الاتحاد، وقضية المشاركة بإدارةِ الدولة، وتقليص صلاحيات رئيس الوزراء، منوهاً إلى أن الشراكةَ الحقيقية للكرد في بغداد، هي الأساسُ الذي سيتمُ التفاوض عليه في الأيام المقبلة.
من جانبه أعلنَ القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، محسن السعدون, أن حزبهُ جمدَ مفاوضاتهِ بشأن تشكيلِ الحكومة مع الأطراف العراقية، إلى ما بعد مصادقةِ نتائجِ الانتخابات وإعلانِ النتائج الجديدة بعد العدِ والفرز اليدوي.
وأضاف السعدون، أن قرارَ المحكمة الاتحادية بشأن تأييدِ إعادةِ العد والفرز اليدوي، تسببَ بإلغاءِ النتائج السابقة على ان يتم الإعلانُ عن النتائجِ الحالية بعد التأكد.
وأوضح، أن جميعَ الكتلِ السياسية عادت إلى المربع الاول وهي لا تعلمُ حصتها الانتخابية المقبلة في ظلِّ المتغيراتِ الجديدة، ما دعاها إلى ايقافِ مفاوضاتها بشأن الكتلة الأكبر.
61
previous post
